Saturday, June 14, 2008

الدين لله والوطن للجميع... حتى لمن يعارض هذا المبدأ

ظواهر دخيلة، سلبية...الخ

كثر الحديث عن التي أهواها
عفوا، أقصد كثر الحديث مؤخرا عن موضوع لجنة دراسة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي سليلة لجنة مؤقتة بذات المسمى في المجلس السابق، وتفنن مؤيدوها الكثر شعبيا وبرلمانيا، ومعارضوها الكثر شعبيا والقلة برلمانيا، في تأييد وجهات نظرهم

المؤيدون يقولون بأن الكويت مجتمع مسلم محافظ ذو عادات وتقاليد ترفض تلك الظواهر الدخيلة أو السلبية أو الطارئة على المجتمع
والمعارضون يقولون بأن الكويت مجتمع منفتح جبل أهله على الاتصال بالعالم الخارجي وتقبل الافكار الجديدة

من المعارضين من يرى في المؤيدين طيور ظلام وهمج ومتخلفين ورجعيين ومن المؤيدين من يرى في المعارضين منحلي أخلاق ومتفسخين ومتحررين إلى درجة انكار الواقع والتاريخ وطبيعة الانسان السليمة

يا جماعة، القصة أكبر من مواقفكم من اللجنة، القضية أصبحت كيف ترون الكويت وتاريخها وحقيقتها وكيف تنظرون إلى صاحب الرأي المخالف
فعندما يتحول اختلاف الموقف من تشكيل لجنة برلمانية مؤقتة إلى اختلاف في تفسير طبيعة الكويت وتاريخها ومدى انفتاحها من محافظتها، أصبح من اللازم علينا أن ننظر للأمور بنظرة تشمل الجميع، فبغض النظر عن وجهات نظر أعضاء مجلس الأمة الذين وافقوا بأغلبية كاسحة على تشكيل اللجنة، فالمواطنون أنفسهم منقسمون حول طبيعة البلد

معارضو اللجنة يتحدثون عن محيطهم الاجتماعي والفكري والتاريخي، وكذلك المؤيدون،
فمن كان يقضي اجازات الصيف في لبنان واوروبا وامريكا ليس كمن يقضيها في عُمان وأبها وماليزيا، ومن يتنظر بأحر من الجمر الحصول على برونزاج في الرملة البيضا وشواطئ جنوب أوروبا وكنكون ولاهويا ليس كمن يستمتع بشلالات الجبل الاخضر وقرود ابها وماليزيا
هناك أيضا من يستمتع بكل هذا
ومن يسافر للطبيعة والجَمعة ليس كمن يهرب من الكويتيين و"الهيلق" في رحلاته

وكما استقبلت الكويت العلامة التونسي الثعالبي، رفق بعض الكويتيين تواجده في الكويت لأنه يرفض فكرة انبساط الأرض، أي عدم تكورها

كل ذلك أمثلة للاختلاف الذي احتواه المجتمع الكويتي ولا يزال، فمن هو الدخيل؟ وما هي الظواهر السلبية؟
يقول البعض أن الصحوة الدينية والتزمت وشعار "الاسلام هو الحل" والمخيمات الاسلامية الصيفية كلها ظواهر دخيلة على الكويت، ينما يرى البعض أن الظواهر الدخيلة هي تلك الممارسات التي يتشبه فيها المواطنون بالغرب تاركين ثقافتهم العربية الاسلامية
ومابين حانا ومانا ضاعت لحانا

لكن في النهاية كلهم كويتيون، فإن كنتَِ ممن يرون الكويت كلها انعكاسا لمحيطك، أقول لك: أفق/أفيقي فالكويت تسع الجميع حتى وإن رفض البعض مشاركة الوطن مع غيرهم، فمحمد هايف وعدنان عبدالصمد سيعملان تحت سقف واحد وسيصوتان معا أحيانا على نفس القوانين برضا أو إرغام

خلاصة الموضوع
إن قضايا كاللجنة المذكورة، وحقوق المرأة السياسية، والاختلاط/التعليم المشترك، وستار أكاديمي وسوبر ستار وهلا فبراير، وحفلة مستشفى رويال حياة.. كلها قضايا تظهر لنا، كلما برزت، مدى اختلافنا في طبيعة الكويت
وجهة نظري تشابه وجهة نظر صالح الملا في المبدأ لا النتيجة، أي أنه إذا اتفق الكويتيون على طبيعة بلدهم سيصبح من الممكن حينها أن نرفض أو نوافق على قضية ما انطلاقا من تعريفنا لمجتمعنا


وفي الختام لكم مني خير السلام والوعد بقليل الكلام خليل المقبل من الايام، فالاختبارات مقبلة لا محالة وبإذن الله ستمر بسهالة


Thursday, June 05, 2008

نص من القلب

كنت أفكر في حال الكويت قبل وبعد نتائج انتخابات مجلس الأمة، ليس من خلال منظور ايدولوجي أو فئوي بل من خلال مدى توافق تطلعات بعض المرشحين (النواب حاليا) مع تطلعات الشعب فيما يخص الاصلاح والتنمية، دون أن أخفى تفضيلي لتوجه دون الآخر
ولا يخفى عليكم خلال الأعوام القليلة الماضية، وإلى اليوم، طغيان مصطلحات كالتأزيم وعجلة التنمية والحكومة الاصلاحية والفساد وغيرها من المصطلحات على الخطاب السياسي والاعلامي الكويتي، حتى تعدت حدود الكويت في قضية إعلان الاهرام

في خضم تلك الافكار، كتبت نصا يعبر عما يجول في خاطري، بحسرته وامنياته، قبل أن أفاجئ بانشغال الصحافة الكويتية بحفلة مستشفى رويال حياة وستار أكاديمي لكني فضلت ألا أعدل النص


الحقَّ الحقَّ يا أهلي
به، لا أنسى، أوصيكم
فبلادنا، على موعد
مع الأزماتِ، تبكيكم
فما التأزيمُ والاصلاح
وتنيمةِ اقتصادٍ صاح
من الصدماتِ والطفرات
سوى صفحة لماضيكم


فماضينا وآتينا
سُنونٌ طبعُها تنزاح
عن الصالح.. عن الطالح
ويبقى موطنٌ مِرواح
من المجلسْ إلى مجلس
به وزراءُ أو نواب
ليفيق مواطنٌ يوما
يقول: خلاص أبي أرتاح
فمن أزمةْ إلى أُخرى
وبلادي تنشدُ دوما
طريقا كلهُ أفراح


أنا لستُ من الصفوة
ولا مُستعسرُ الحال
ولا الشؤمُ لهُ مسلك
إلىَّ، لا ولا الجهل
أتفائلُ ولا أشطح
إذا ما استرَّ أهلينا
ويسؤءُ حالي في الغربة
ببغضٌ بينكم أهلي


فأجولُ بين أحزاب
ومن ميلٍ إلى ميل
أريدُ جماعةً أحسَب
بها الخير على أهلي
فلا أرغبْ بمن يَسهر
يُسَطِّر مُنتقى الأقوال
فلا يصبح على صُبح
إلا طارتِ الأفعال
ولا أنحو إلى فرق
تَقيسُ الثوبَ واللحية
ترى الاطلاقَ مفخرة
وفي النارِ ترى الإسبال


وأحزنُ عندما أجد
فريقا يَسكنُ الاطلال
يحِنُّ ويَنشد ماض
تَشُدُّ قولَه أفعال
ولكن في الشدائد يُهـ
ـمِلُ مِن صفهِ صالح
ويقول: كلنا واحد
وينسى أنَّ ذا الواحد
أخاهُ في كِلا الأحوال

ولكن.. آهِ يا.. لكن
بكم تتمنع الأموال
من السارق.. من الطامع
وبكم دستورنا يحفظ
وكذا مستقبلُ الأجيال
فلن ألقى من الجمع
رضيتُ أم أبَيتُ أنا
سواكم يا بني لبرال
===================

وانا اطبع هذا الموضوع، في حديقة الكلية حيث درجة الحرارة تقارب ال١٢ مئوية، مر في الظلمة أمامي ظل قال لي: أ و ليس الجو بارد هنا؟ فنظرت إلى صاحب الظل وإذا به باتريك سيل الذي يزور المدينة لحضور احتفالية منح ملك الاردن شهادة فخرية من الجامعة عصر اليوم
تلعثمت.. فلم أجبه سوى بكلمة واحدة
ٌYeah!

Sunday, June 01, 2008

بابا جاسم، عندما تكلم الشعب، دبكة، الحكومة

نبارك للسيد جاسم الخرافي فوزه بمنصب رئيس مجلس الأمة
واتمنى أن تكون هذه آخر مرة يصبح فيها "بابا جاسم" رئيسا وعضوا في مجلس الأمة

========================


ذكرت في الموضوع السابق أن الجزء الأول من عندما تكلم الشعب قدم تم عرضه في أحد الجامعات البريطانية
وسألني العزيز اكزومبي عن انطباعات الحضور، وهذا الجواب

تم عرض الفلم الوثائقي بعد انتخابت ١٧ مايو في كلية سانت انتونيز (جامعة اوكسفورد) المتخصصة في الدراسات الاقليمية وفيها أحد أقدم مراكز دراسات الشرق الاوسط في العالم، وعمره نصف قرن

كان الحضور قليلا، نظرا لاقتراب الاختبارات النهائية ومواعد تسليم الاطروحات الاكاديمية

إليكم بعض الانطباعات
قال بعض الحضور أن الفلم قدم لهم صورة جديدة عن الكويت، حيث أنهم كانوا يعتقدون في السابق أن الكويت دولة ديمقراطية، ولا أكثر من ذلك
أعجب البعض بتعليقات المخرج عامر الزهير، لأنها وضحت لهم خلفية الكثير مما تناوله الفلم بالإضافة إلى تميزها بروح الدعابة
قال البعض بأنه على الرغم من أن معارضي حقوق المرأة ظهروا مرارا في الفلم، احسوا بأن المخرج قد وجه الفلم لصالح مؤيدي حقوق المرأة
اعتبر الحضور أن تعليقات وخطب النواب احمد السعدون وفهد الخنة وسيد حسين القلاف كانت ممتعة
كم كبير من الاسئلة كان حول نتائج الانتخابات الاخيرة في الكويت
حوالي نصف الحضور كان من الطلبة العرب، والبقية كانت بين الطلبة المسلمين من اوروبا امريكا والطلبة المتخصصين في الدراسات النسائية
عرض الفلم كان برعاية النادي العربي الثقافي في الجامعة

========================

قامت فرفة المجد للدبكة بتقديم وصلة استعراضية في الحفلة السنوية للكلية
رقصت الفرقة على انغام ست أغاني: الثورة والغضب لجوليا بطرس، صوت الحدى لعاصي الحلاني، الحمرا لفارس كرم، زرع التحرير لمعين شريف و وين ع رام الله لفرفة كلنا سوا، بالاضافة إلى رقصة مزجت بين رقص الهالاي التركي والدبكة على انغام اغنية كارا اوزم هابيسي، كردية الالحان تركية الكلمات، لفرفة كارديس توركلر

===========================

هل الحكومة "وين ما تطقها عوية"؟ أم أن علاقتها مع النواب كقصة حجا وابنه والحمار؟

في أول حكومة لرئيس الوزراء الحالي، فبراير٢٠٠٦، الحكومة التي سماها البعض حكومة سلق بيض وسميتها حكومة الوحدة ونص، لم تبلغ المشاورات فيها حد ارضاء التيارات السياسية جميعها وانتقدها كثير من الليبراليين، منهم المرحوم احمد الربعي، في ندوة في جمعية الخريجين
وكان جل الانتقاد منصب على عدم قيام رئيس الوزراء آنذاك بالمشاورات على خير وجه

وبعد انتخابات يونيو٢٠٠٦ تم تشكيل حكومة ضمت في صفوفها الوزير السابق عبدالهادي الصالح
عبدالهادي الصالح يمثل تيار النائب صالح عاشور والوزير والنائب الاسبق يوسف الزلزلة
وليس تيار الجمعية الثقافية الذي يمثلها كل من حسن جوهر وعدنان عبدالصمد واحمد لاري وفاضل صفر
التيار الثاني هو الذي حقق انتصارا في تلك الانتخابات، ولكن الحكومة قامت بتعيين وزير من التيار الخاسر
كانت تلك حركة سياسية تفتقر إلى الحكمة

أما الحكومة الحالية فضمت في صفوفها عضو المجلس البلدي السابق فاضل صفر، المنتمي لتيار الجمعية الثقافية، التيار الذي حقق تقدما آخر في٢٠٠٨ بعد تقدم٢٠٠٦، على الرغم أو بسبب تداعيات تأبين عماد مغنية
وكانت انتقادات الناس لتعيين فاضل صفر وزيرا، ليست بسبب تمثيله لتيار متقدم في الانتخابات، بل لانه كان متهما (وليس مذنبا) في الانتماء لما يسمى بحزب الله -فرع الكويت

بعد هذه المقارنة السريعة، ارغب في معرفة رأيكم والاجابة على السؤالين الذين طرحتهما

Wednesday, May 28, 2008

Week 14/26 and more

London, April 2008

This post is slightly long. If you find some parts boring, kindly skip them and read what you consider interesting.



ترشح السعدون للرئاسة

أعتبر نفسي من مؤيدي السعدون في أغلب توجهاته، إلا تلك الشعبية الزايدة عن اللزوم، كتفريخ شركات للاكتتاب العام... الموضوع طويل
المهم، ترشح السعدون للرئاسة خطوة سياسية انتحارية بامتياز، وأتمنى أن أكون واهما، أو وهمان على قولة الجويهل
====================

سني.. شيعي.. بدوي.. حضري

وييييييييع
صراحة بدأت أقرف من تلك المسميات، والعبارات كـ "كلنا كويتيين، حضر وبدو، شيعة وسنة"..الخ، وما الجديد؟
طبعا كلكم كويتيين، غصبا علي وعليكم بغض النظر عمن تمثلون ومن يمثلكم
سحقا لانتماءاتكم
====================

الوطنية

عندما يتحول حب الوطن إلى كره للآخر، تصبح الوطنية تعصبا أعمى يرفض أبناء الوطن أيضا

ولنا في حادثة التأبين خير مثال، فدعوات التسفير وسحب الجنسية وغيرها من الدعوات المقرفة بينت لنا مدى الكره الدفين لدى بعض الكويتيين السنة، نعم السنة، كره لا يحتاج سوى "قشة لكسر ظهر بعير" الوطنية التي يتخفى تحتها بعضهم

بينما حب الوطن الحقيقي، حسب الزميل الكاميروني صموئيل، هو حب يفيض ليشمل الوطن بخيره وشره، ويتعداه لمن هم خارج دائرة هذا الوطن
هذا الكلام من الطبيعي ألا يروق للمؤمنين بعقيدة الولاء والبراء


وبعد أن اعتقدت بأن ألسنة لهيب فتنة التأبين قد انخفضت يأتي المدون علي جابر العلي الصباح في مقالته الاخيرة ليقول التالي
و جاء اﻻحتلال البغيض للكويت من قبل النذل صدام. و حدث ما كنا ﻻ نتوقعه إطلاقا. هب أبناء الشيعة ليتعاونوا مع إخوتهم السنة بمقاومة اﻻحتلال
.
وما الذي كنت تتوقعه يا شيخ؟ أن يقف الشيعة متفرجين؟ أم أن ينضموا للغزاة لمحاربة وطنهم؟
!عجبي!
====================

محمد هايف

محمد هايف المطيري، ليس بـ هايف، ومن المخجل أن يفلس خصومه لدرجة أن يسخروا من اسم والده، عيب عيب عيب
لو تم تعذيبي لأصوت له لن أصوت مهما كان العذاب، ولكني لا أقبل أن يسخر كائن من كان بأبي
يا حيف والله
====================

نتائج الانتخابات

نعم أحزن لتقدم السلف وانحسار الاخوان المسلمين
تقدم السلف يعني تقدم الفكر الاقصائي، فكيف سيمثل النائب السلفي الكويتيين وهو "براء" من بعضهم؟
انحسار الاخوان يعني تراجع الفكر الاسلامي الاقل تطرفا أو الأكثر تسامحا، اختاروا ما شئتم، فزيادة السلف على حساب الاخوان المسلمين لا أرى فيها داعيا للفرح بهزيمة حدس على قدر ما أرى فيها قلقا على ما سيخرج من جعبة السلفيين من مفاجئات جديدة قديمة
قد يرى بعض الليبراليين، وخصوم الاسلاميين عموما، أن الاخوان والسلف وجهان لعملة واحدة ولكن مهما كان التشابه لن نجد في فكر الاخوان المسلمين طابعا تكفيريا، كما نجد عند السلف الذي يخرج بعضهم الاخوان المسلمين من دائرة المسلمين السائريم على النهج القويم
====================

تم عرض الجزء الأول من عندما تكلم الشعب في أحد الجامعات البريطانية

====================

الدعي... ابن الدعي

هوب هوب... لن أتكلم عن كربلاء
بل عن ظاهرة عامة، وهي حب البحث لدى البعض عن جذور تاريخية لتأصيل مفهوم، جماعة، دولة أو فكر ما

فالسلف يعتبرون أنفسهم محيين للتراث الاسلامي الاصيل، والاخوان المسلمين يرون في فكرهم امتدادا للمدرسة الاسلامية التي ضمت الاشاعرة والشافعية والغزالي..الخ، والشيعة المؤمنين بولاية الفقيه، وهي فكرة حديثة تاريخيا، يرون فيها امتدادا لمدرسة آل البيت إلى أن يعود الامام المهدي المنتظر، والوطنيون الشوفينيون الكويتيون يرون أن الكويت امتداد لايكاروس ومعركة كاظمة وإشارات ياقوت الحموي لمناطق تقع الآن في الكويت.. الخ متعدين بذلك ظهور مشيخة أو إمارة الكويت في منتصف القرن الثامن عشر، يرون في ذلك ردا على ادعائات الشوفينيين العراقيين بأن العراق، الحديث، امتداد لحضارات بلاد الرافدين وليس كيانا ظهر عام١٩٢١

اشفق على كل هؤلاء، فمتى ما بدأت عملية نبش التاريخ لتأصيل الحاضر، بان الفقر الفكري لمروجي تلك الأصالة المدعوة
فليست أصالة الفكر ما يدعمه، بل قوته ووضوحه وعدم احتوائها للتناقضات
و ما جعلني أكتب هذا ليس حديث غداء مع هارون التركي وسليم اللبناني حول التعصب الوطني البغيض، بل مقابلة نشرها موقع ايلاف ورد فيها التالي
ولكن الوجه المضيء من المسألة , هو أن الإرث القديم للمرأة الليبرالية الكويتية لم يشطب تماما

لا أعلم إن كان ذلك رأي الصحفي أم رأي غيره، ولكن يا جماعة بني لبرال، يا بني عمي، أستحلفكم، حبا، بأن تسموا لي هذا الارث القديم، أقصد إرث المرأة الليبرالية الكويتية! هل نساء الكويت كن ليبراليات أو قوميات أم محافظات أو يساريات أم معتدلات!؟
إن مثل تلك العبارات البسيطة التي تمر مرور الكرام قد تشكل لدى البعض واقعا وهميا لا يفيقهم منه إلا نتائج انتخابت٢٠٠٨

مثال آخر: فكر البيت الكويتي.. كان، وقد لا يزال، شعارا تردده القائمة المستقلة في جامعة الكويت
فما هو البيت الكويتي؟ وما فكره؟
المساجد في كل فريج أم الرميلة؟ شرق وجبلة والمرقاب أم المناطق خارج السور أم جميعها؟ عبدالله السالم أم عبدالله المبارك؟ جاسم القطامي أم عبدالله الأحمد؟ يوسف الرفاعي أم جاسم الصقر؟
أم كل ذلك؟ فإن كان كل ذلك فهل هم فعلا ممثلون له؟
لا أرجو من هذه التساؤلات جوابا (ولا ارفضه) بل وقفة أمام النفس والتفكير مرارا قبل اطلاق مفاهيم هلامية غير ملموسة
====================

حقوق المقيمين... لهم الله

قبل حوالي شهر صدمت بتصريح لوزارة الداخلية بأن من سيقوم بالاضراب عن العمل من العمال المقيمين في الكويت سيتم ترحيله
ما صدمني أن الكويت من الدول المصدقة على اتفاقيات تنظم شؤون العمل وتحفظ حقوق العمال، تلك الاتفاقيات التي تحفظ للعامل، فردا أو جماعة، مواطنا كان أم مقيما، تحفظ له حق التقاضي ضد أي اجراء يراه تعسفيا وينتقص من حقوقه، ومنها حق الاضراب
قد تكون متابعتي لاخبار الكويت أقل من المعتاد، ولكن أرجو أن يدلني أحدكم على فرد أو جماعة أو نقابة رفضوا ذلك الاجراء أو تعهدوا بمجابهته
====================

هنا ينقطع سيل الافكاروالتساؤلات الذي انهال علي رغما عني، واعتذر عن عدم الكتابة مؤخرا في مدونتكم لانشغالاتي القسرية ولمشاكل تقنية


وإلى لقاء جديد

Monday, May 05, 2008

Week 13/26

Santiago [de Chile]


Notice: some of you may think that I'm in Latina America now. I'm not, but was there last month. Currently, I'm across the pond -and the equator- back to the real serious life.

40 hours in Chile

After the captain announced tha we entered the chilean arirspace, over the Andes, it took us only 30 minuted to land in Santiago.

I was there for two nights only, the first night I visited Bella Vista neighbourhood, where most of the dwellers of downtown santiago spend their nights, mainly the youngsters.
After a long hesitation I decided to have dinner in a sushi bar, it may sound strange, but many restaurants in Santiago serve sushi, and salmon is a main ingredient in their makis (rolls), the salmon there was one of the best I've ever tasted.

The next day I had breakfast in the 21st floor of the hotel, over looking Santiago's skyline, then headed to Bella Vista again to explore the neighbourhood in a different state. I visited Patio Bella Vista (very touristy) then paid an homage to the great Pablo Neruda by visiting his Santiago home/museum La Chascona.

After leaving la Chascona I checked my map to know my walking route and visisted the Fine Arts Museum, Casa Colorado, the shopping district in the old town, Plaza de Armas & Santiago's Cathedral. In Plaza de Armas, while taking a picture of a comedian he asked me (in spanish then swithched to English) "where are you from?", "Kuwait" I said, he was amazed and said "Ku-white!! muy lejo!" (that's how spanish speakers pronouce Kuwait & muy lejo means: very far).

My next destination was the best part of my brief visit. My colleague's brother-in-law is a Lebanese Chilean, his father invited me to their home to spend the night.

The family was very hospitable. I was introduced to Monseñor Sergios Abad who happened to be one of the founders of the orthodox church in Kuwait in the 1960s. Also their relatives from Brasil (Lebanese as well) were there.

We talked about Latin america, Lebanon, religion, Pinochet, Chavez, Gebran, the arab intellectuals in diaspora, and the monseñor's meeting with the late Education Minister, Sheikh Abdullah Al-Jaber, to obtain a license for the church's kindergatern.
We had lebanese treats like: makdoos, bastirma (pastrami) n2oolat (nuts) and tortilla with mtabbal. I couldn't help remembering Dr Ahmed Al-Rubei when the monseñor, while talking about women, quoted Al-Mutanabbi's eulogistic poem on the mother of Saif Al-Dawla:
و لو كان النساء كمن فقدنا - لفضلت النساء على الرجال

You can check this video (youtube) where my host is reading a prayer in the Orthodox Church of Santiago, accompanied -among others- by his two sons:


The next day I returned to Buenos Aires to spend my last three nights in this fine city.

Thursday, May 01, 2008

Week 12/26



Observations and remarks about Buenos Aires & Argentina:

  • I'd like to thank Hanan Al-Hajri for her excellent articles about the country and its capital, published in Al-Qabas (Read: 1 - 2) there's also a third article, but I couldn't find it.
  • The city looks like a mix of Paris, Italy, Spain, Cairo, Beirut, and -of course- Latin America.
  • Although surrounded by greenery & bordered on the river side by an ecological reserve, the air quality in the city is bad during rush hours, mainly because of trucks and buses. During my last week there was a huge fire in the river delta, its smoke made Buenos Aires unbearable - sometimes.
  • The population of Buenos Aires is slightly more than 3 million, but the population of Greater Buenos Aires is 13 million, more than one third of the country's population, from the filthy rich to poor ghettos and slums inhabitants. This may explain the socio-economic difference that reflect politically, every now and then, between those 13 million and other Argentines.

  • Most of the population ancestries are from Spain (especially Galicia), in addition to Italy, Germany, Arab countries (Lebanon & Syria) and the native/indigenous population.
  • Since a sizable minority of the population have italian passports, and less with spanish ones, you can see ads of candidates to the italian senate or Zapatero on buses or buildings.
  • The Argentines call their compatriots from the south "penguins", even if they live somewhere else. If you see some books, comics or graffiti of two penguins, they're the current & former president Cristina & her husband Nestor Kirchner.
  • Cinemas regularly show several american movies with english subtitles, not like Spain where they dub them in spanish.
  • American means from the Americas (the two continents) and Americans, form the US, are called Norte Americanos (north americans) to distinguish them from other Americanos.
  • The most seen ad/logo in Argentina is Quilmes, their national beer. Quilemes ads in Buenos Aires are like CCTV cameras in London.
  • "En esta local hay WiFi" Wifi is every where there, mostly free and open, but not satisfactorily fast.
  • Prices are very cheap compared to europe, but they're rising eventually. Cigarettes are cheaper than Kuwait (3-5 pesos = 250-400 fils) and a taxi ride to the airport costs around 30-35 pesos (2.5-3 KD).
  • Demonstrations and rallies are regular activities in the capital.
  • Mate is their national drink, you could see anyone sipping mate... anywhere. (I had some today).
  • Although Latin American Spanish is slightly different from Spanish in Spain, Argentines have their own differences in words, accent and pronunciation.
  • Argentines call their president by her first name "Cristina" to distinguish her from her husband & predecessor former president Nestor Kirchner, known as "Kirchner". Cristina is the first democratically elected female president of Argentina.
  • I bought a new lens there (85mm f/1.8D) and I got a good price for it, although imported products are expensive, but I think no one was interested in this lens.
Next post: 40 hours in Santiago

========
حقوق الاجانب
أعتقد أن ثلثي سكان الكويت شبه غائبون عن البرامج الانتخابية لمرشحي انتخابات مجلس الأمة
أعلم أن هذين الثلثين ليسا من مواطني دولة الكويت، ولكن لا يستطيع أحد أن ينكر مساهمتهم الكبيرة في اقتصاد البلد ونهضته منذ ثلاثينيات القرن الماضي إلى اليوم وغدا

هل سبب ذلك العنصرية والفوقية واللامبالاة أم كونهم ليسوا بمواطنين وحسب؟
أعلم أن هناك مواضيع أهم بنظر البعض، ولكن تفكروا فقد تكتشفون أن حماية أجنبي من التسفير بسبب تجاوز الإشارة أهم من إسقاط القروض.. على الأقل هذه وجهة نظري

Tuesday, April 29, 2008

Week 11/26




I had a blast.

I arrived in Buenos Aires during a political crisis between El-Campo (the countryside) and president Cristina Fernandez de Kirchner, and during my first week there I had the oppurtubuty to witness the picketers (piqueteros). (youtube videos)

I was disappointed -as a tourists - not to be able to indulge myself in the infamous Argentine beef during the first week. Beef, crops and dairy products were scarce in the capital until the next week, when the president and the farmers (El-Campo) reached a deal.

Each neighborhoud of Buenos Aires (Barrio) has its own cultural, demographic, social and architectural identity. My favourites were:
San Telmo: Tango in the street.
La Boca: colourful houses and home of the Boca Juniors.
Recoleta: French architecture, quasi-posh residents and the Recoleta cemetery.
Puerto Madero: Hi-rise building, higher prices, clean streets, parks and the most secure barrio, since its security is not handled by the allegedly corrupt local police but by the coast guard.
Palermo: the equivalent of Soho NY. Low rise 70s buildings and some hi-rise ones.


One of the best tourist activities in Buenos Aires is la bicicleta naranja (the orange bicycle) where they offer two bike tours, south & north. I took the south tour to San Telmo, La Boca, La Reserva, Puerto Madero (where I was staying) and Plaza de Mayo the main square of the capital in fornt of Casa Rosada, the presidential palace and government house.

Unfortunately, I couldn't visit Teatro Colón because it was under renovations.
==========

Next post: Week 12/26 plus observations and remarks about Buenos Aires & Argentina.

===========

P.S.

حادثة في صيف ٢٠٠٦
ملاحظة: الهمزة على السطر تتحول إلى علامة استفهام، نأسف لذلك

دعاني أحد الزملاء إلى عرسه في صالة الدبوس في الفحيحيل و أعطاني العنوان، فقلت له بكل ثقة "أدل بالفحيحيل، يا ما رحت لها" وانا عند ربي صاج، لكن الخبرة لم تنفعني هذه المرة
توجهت إلى الفحيحيل و أوقفت سيارتي بين بحر السيارات الذي أحاط صالة جميلة على شاطئ الفحيحيل
اللي يدل بالفحيحيل أتوقع فهم السالفة

المهم
ترجلت من دابتي لأدخل الصالة فوجدت عند المدخل أحد زملاء الجامعة من أبناء عائلة الدبوس الكريمة، رحب بي بحرارة يشوبها الاستغراب والتفاجؤ
ثم دخلت لاصطف في طابور المهنئين الطويل لأجد النائب السابق عصام الدبوس يسير خارجا من القاعة الرئيسية يكاد أن يختفي من كثرة المصافحين له، طبعا فالفحيحيل معقله
بعد دقائق قليلة وعندما اقتربت من نهاية الطابور لم أجد معرسا، بل اثنين من الوجهاء كبار السن يرحبون بالزوار
عندها اكتشفت أني في المكان الخطأ

لقد كنت في ديوان الدبوس عندما أقام النائب السابق عصام الدبوس استقبالا ووليمة عشاء عرفانا لأهالي الدائرة٢٤ بعد خسارته في انتخابات٢٠٠٦

تمنيت لحظتها أن تبتلعني الأرض، فسلمت على الوجهاء بابتسامة المرتبك وخرجت مسرعا
ولكن، ولله الحمد، وصلت إلى عرس زميلي وهنأته لأجد عصام الدبوس مرة أخرى هناك

تذكرت الحادثة مع تكرار الاخبار حول مندوبي المرشح ع د