Thursday, June 21, 2007

*مهما تعيش بين الظلام

قبول نمي كنم

عرف العالم منذ بداية عصور التراسل والتمثيل المتبادل بين الدول والممالك والامبراطوريات، عددا من الأعراف ثم الاتفاقيات التي تحمي الرسل والمبعوثين والدبلوماسيين

وأتى الاعتداء على السكرتير الثالث في سفارة دولة الكويت في طهران، محمد الزعبي، ليفتح صفحة جديدة في كتاب انتهاك المواثيق والعهود، فهذا الاعتداء الحقير مثل بكل تفاصيله الكبرياء الايراني غير المبرر، على افضل تقدير، ومثل قمة التخبط واللامركزية وانعدام الأمن، على اسوء تقدير

وفي ما يلي ملخص للتغطية الصحفية للحادثة وتبعاتها، من الصحافة الكويتية:

- محمد الزعبي يغادر مقر عمله في السفارة
- مجهولون إيرانيون بملابس مدنية يداهمون مدخل السفارة ويوعزون لحرس السفارة بعدم التدخل
- حرس السفارة يذهلون، لأسباب لم تعرف بعد، من المجهولين، ويتخذون موقفا حياديا سلبيا
- المجهولون ينهالون بالضرب على محمد الزعبي ويتركونه ممتلئ الكدمات والجروح مخضبا بالدماء
- زملاء محمد الزعبي يتمكنون من ادخاله الى السفارة الى حين وصول الاسعاف
- يتم الاتصال بالاسعاف، ويمنعها المجهولون من الدخول لاسعاف محمد الزعبي، أكثر من مرة
- المجهولون يتظاهرون أمام السفارة، بعد فعلتهم الشنيعة، ويدعون بأنهم قاموا بفعلتهم ردا على حادثة اعتداء على دبلوماسي ايراني في الكويت
- يُسمح أخيرا للاسعاف بدخول السفارة، بعد عدة محاولات
- الخارجية الكويتية تستدعي السفير الايراني وتسلمه مذكرة احتجاج مطالبة باعتذار رسمي وخطي عن الحادثة، وتطالب أيضا بتحقيق رسمي
- سفراء دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية يتوافدون إلى السفارة الكويتية في طهران، معبرين عن تضمانهم مع الكويت، وأن الاعتداء على الدبلوماسي الكويتي هو اعتداء على دولهم
- صاحب السمو أمير الكويت يأمر بإرسال طائرة أميرية لنقل محمد الزعبي إلى الكويت
- رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، يتابعان تداعيات الحادثة، من الكويت والاردن
- الخارجية الكويتية تستدعي السفير الايراني للمرة الثانية للوقوف على تطورات الموضوع
- وزيرا الخارجية البحريني والسوري يتدخلان لدعم الموقف الكويتي
- مجلس الوزراء يجتمع في المطار، خلال انتظار وصول الطائرة المقلة لمحمد الزعبي وزملائه في السفارة
- الخارجية الايرانية تعبر عن أسفها وتعد بالتحقيق في الموضوع
- محمد الزعبي يصل سالما مصابا إلى الكويت

المتهمان الرئيسيان
الباسيج - من الحرس الثوري المعروف بالـ باسدران
حزب الله الايراني

خطاك السو يا محمد
و شُلت ايديهم

=========================

12 comments:

higdk said...

يعمي الحين ما لقيت غير هالعفن من العفن ..!! الله يهداك تنقل عن العفن

ORACLE911 said...

لماذا لا نتثبت أولا؟
عدد القراء: 457


21/06/2007 بقلم: عبداللطيف الدعيج
الاعتداء الذي تعرض له السكرتير الثالث في سفارتنا في العاصمة الايرانية ليس في محله، وبالذات ليس في توقيته رغم ان كل اعتداء على أي إنسان بلا مبرر يبقى اعتداء آثما في حقه، لكننا نرى ان هذا الاعتداء هو اجرام بحق الشعب الايراني تماما مثلما هو اجرام بحق الشعب الكويتي، ويأتي - لاشك - في وقت نحن بحاجة فيه الى التقارب والتفاهم بين شعوب المنطقة وسياسييها.
ليس هناك مبرر لاختلاق ازمة بين الكويت وايران، وليس من صالح أحد تحول الامر الى كراهية بين الشعبين. لدينا تذكارات وترسبات سابقة كافية لان تضع العلاقات والصداقة بين البلدين على المحك ، ولسنا بحاجة الى حوادث مفتعلة تضعها على كف عفريت. لذا فان الحادث يبدو لنا من افتعال إما قوى غبية في ايران او ما هو الارجح قوى يهمها ان تزعزع العلاقة الودية والانسجام الذي يتسيد المنطقة ويجمع بين دولها.
لهذا، فإننا نرى ان ضبط النفس مطلوب، وحكومتنا يجب ان يكون رد فعلها دبلوماسيا كدبلوماسية رئيسها وقبل ذلك قائدها العام، وليس هناك داع لاستنكار حادث اجرامي، فمثل هذه الحوادث تستنكر نفسها، ونحن على ثقة بأن في الحكومة الايرانية وبين الشعب الايراني من هو اشد استنكارا منا ومن حكومتنا لما حدث. حكومتنا بحاجة الى التأني وليس التراخي، التثبت وليس القفز الى الاستنتاجات الخاطئة، فنحن - مع الأسف - بيننا الكثير ممن هم 'على طريف' وليس هناك داع لتشجيع من هو اصلا يتربص وينتظر الفرص.
لنترك للسلطات الايرانية التحقيق في الموضوع، ولننتظر شرحا هادئا للحادث واسبابه، فقد يغني كل هذا عن اي استنكار أو تنديد، وقد يجنبنا والايرانيين لسعات العقارب التي تترصد. حتى يثبت ان الحادث هو تحرك ايراني رسمي، فإننا مطالبون بأن نتعامل معه على انه استفزاز من قوى اجنبية ومعادية للكويت وايران يهمها الايقاع بينهما، او انه، في اسوأ الاحوال، تصرف صبياني - اجرامي من فئة ايرانية غير مسؤولة. وقبل القفز الى الاستنتاجات والاستنكارات لنتذكر اننا قبل اسابيع وبالخطأ أهنا جمهورية مصر عندما تم الاعتداء غير المقصود على احد دبلوماسييها.. هذا كان حادثا غير مقصود - مع انه من رجال امن رسميين - فلننظر الى ما جرى لدبلوماسيينا في طهران على انه كذلك.


عبداللطيف الدعيج

ولاّدة said...

ونحن نردد معك أيها الجار...شلت أيديهم

منْ سَامَكِ السُّوءَ شَلَّتْ دُونَهُ يَدُهُ
يَدُ المُسِيء إِلَى الإِحْسَانِ لاَ تَصِلُ

شرقاوي said...

التثبت زين،

المشكلة، أننا مازلنا في الظلام عما دار، و يدور، بين الطرفين من مباحثات في هذا الموضوع.

نتمنى الشفافية، وبالخصوص ان رئيس حكومتنا له علاقات متينة مع طهران بحكم مسؤولياته السابقة...

نتمنى شفافية اكثر مما عرفناه رسمياً عن حادثة اختطاف الجابرية...

أمر غريب...

ولاّدة said...

شرقاوي

اسمح لي أن اهديك أغنية

أنا كويتي أنا
أنا قول وفعل
وعزومي قوية
أنا كويتي أنا
أنا عن موقفي
تحكي الجابرية

أي موقف ما أدري؟! كل اللي أذكره أنهم هدونا من المدرسة احتفالاً بإطلاق سراح المرتهنين

White Wings said...

الحمدلله على سلامة دبلوماسينا
حادث شنيع وتوقيت لئيم
ويجب أن يكون رد الفعل واضح ولكن حكيم وغير مندفع كذلك
خوش بوست
:)

حمودي said...

الحادث مؤسف الصراحه بس المفروظ ان الموضوع مايكبر وايد ولا ينوخذ بناحيه شخصيه لان المعتدين ليسوا من السلطه الايرانيه وهذه علاقه بين دول وايران دوله مهمه بالمنطقه مالازم يصير لويه

kila ma6goog said...

كأن في طمطمة متعمدة للموضوع؟

شنو نتائج التحقيق؟

forzaq8 said...

بيقطوها على اسرائيل او امريكا
لانها تبى تخرب العلاقات
او بيقولون الصقر مشيشهم

Alia said...

الحمدالله على سلامة محمد الزعبي
ويقطع ايد اللي طقه

___


يا محمدي يا محمدي
يا كل خلية في يسدي

وانا صغيرة ما كنت فاهمة ان كلمة يسدي.. يقصد فيها جسدي
LOL

iDip said...

oracle911,
شكرا على المقالة
:)

ولادة
اي والله لا تَصِلُ، بس ان شاءالله يد الاخيار للحق تصل

شرقاوي
اشاطرك التمني
بس رئيس الوزراء كان سفير أيام الشاه
يعني ما يمون ع الجماعة هناك
يمون على جماعة
LA

White Wings,
شكرا
:)
الله يسلمك ويسلم الكويت

حمودي
لم يجزم أحد بعد حول هوية المعتدين إن كانوا تابعين للدولة أم لا
والتهدئة مع الاحتفاظ بالحق..هذا المطلوب واللي حاصل

Kila Ma6goog,
علمي علمك

متعمد! هلا شققت عن قلبهم!؟
;)

ForzaQ8,
LOL
هذول شكو؟
hehe

Alia,
الله يسلم الجميع

وأنا كنت أسمعها
في سدي
:)

ValenciaLover said...

ما أبي أعلق على الموضوع لأن اللي علقوا كفاية


بس أبي أقول شي ممكن؟


خالد الشيخ في ذاك الزمان


يهبل
مو طبيعي
كنت أعشقه











ولا زلت
بس لا تقول حق أحد
وعن الفضايح