Tuesday, February 21, 2006

ألو... معاك الديوان الأميري

يتابع عدد ليس باليسير من المواطنين والمقيمين نشرات الأخبار اليومية التي تعرض مرارا وتكرارا أخبار استقبالات صاحب السمو أمير البلاد للمهنئين، وشخصيا أجد المتعة في متابعتها للاستماع بما سيطرحه صاحب السمو من أفكار وكيفية انتقائه للكلمات والمواضيع، كما أستمتع أكثر و أكثر بالطريقة المختلفة لكل ضيف في تحية ومقابلة صاحب السمو.

ينطبق على أحد اللقاءات مقولة "شر البلية ما يضحك"، أقصد لقاء صاحب السمو برئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الشيخ فهد سالم العلي.
أعتقد أن الكل يعلم دور الشيخ فهد أثناء "أزمة الحكم"، فما أجمل بل ما أقبح أنا نراه بجانب صاحب السمو مهنئا أو مرغما على التهنئة أو قد يكون مهنئا لنفاق أو رياء ...والله أعلم.

القضية هي أن الديوان الأميري يتصل بالجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، لـ"يتشرفوا" بـ"تأدية واجب التهنئة" لصاحب السمو أمير البلاد.
البعض يقبل لأنه يريد التهنئة ويؤيد ما يسمى بـ"معسكر" الشيخ صباح.
البعض الآخر يجد نفسه مرغما على التهنئة.
وهناك من يتخذها فرصة للظهور في التلفاز لـ"يتشيحط".
أيضا يجدها البعض فرصة لمقابلة أكبر رجل في الدولة.
و الكثير الكثير من الأسباب التي تدعوا الناس للتهنئة عن قصد أو عن غير قصد، سواء باللقاء شخصيا أم بالنشر.

أشار الكاتب عبداللطيف الدعيج (في جريدة القبس) إلى "النفاق" المستشري في الكويت خلال فترة "العجاف" الحالية.
Link1 - Link2 - Link3

الوزارة والهيئة والديوان والعائلة والقبيلة والحسينيات والدواوين والشركة والمؤسسة و و و و كلهم يهنئون، يهنئون صاحب السمو وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء و الوزراء الشيوخ فقط.

فويلا للكويتيين من ظاهرة "أم أحمد العجافة" المستشرية، واعلموا أن أسوء العمل هو حجب الحق أمام ولي الأمر واستبدال الحق بعبارات النفاق، فإن ردد الجميع شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد و"الله لا يغير علينا" فسلام الله على البلد.

إذن من هو المصلح؟ ومن هو المفسد؟ ومن ومن.. لقد "ضاعت الحسبة"

وعلى قولة أحمد فؤاد نجم
و هو مولد ساير داير... شلاه يا اصحاب البيت

2 comments:

Broke said...

صج يضيق الخلق و غريب علينا.. و مثل ما قال بو راكان
هذا كله من عيابنا على العراقيين ..

عاد أمس كنا طالعين معاه .. وورينا صور سمو الأمير الكبيرة المعلقة على المباني

يقول خلاص صار الشيخ/صبّاح ... على وزن صدّام

فعلا.. هالمناظر تذكرني بصور صدّام أيام الغزو

ولاّدة said...

idip

الملك عبد الله بن عبد العزيز لما استلم الحكم منع بوس الأيادي

والجماعة الآن بدأوا بوس الايادي مع العصر الحديث

وأبشر بأم أحمد العجافة وشلتها الكوواله كلهن بيسرحن ويمرحن في الديرة

والمخرج عاوز كده يا صديقي

بروك
سلمي لنا على بو راكان وقولي له إهو الكاتب العاقل الوحيد في الكويت
وإلا الباقي طقه وطقه وشي يتكلمون عنه وشي يتبلعمون ويسكتون

محمد مساعد يكتب عن كل شي إلا علي الخليفة صديقه الحميم
والربعي جربناه في الوزارة ومنعوا الاختلاط في عهده وما استحى فماكو مصداقية
وناجي الزيد يغط ويرجع
وأحمد الديين زين بس دمه -بعد قلبي- ثقيل مقالاته ما تنقرى بدون سفن اب دايت
والسمكة -والنعم فيه- بس مقالاته تحتاج مرقدوش عقبها